هدف المؤتمر

التواصل بين الشعوب - صناعة الغد

ينعقد المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية 2024 في إمارة أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار "التواصل بين الشعوب - صناعة الغد".

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تقرير التقييم السادس (AR6) الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) تحت عنوان: " تغير المناخ 2021: أساس العلوم الفيزيائية"، بأن ذلك التقرير هو بمثابة " إنذار أحمر للبشرية"، حيث إن الإنسان يتسبب في إحداث تغيير بيئي عالمي لا رجعة فيه، وتهدد الأوبئة مثل كوفيد - 19 الأفراد والمجتمعات، مما يؤدي إلى تفاقم التحديات الاجتماعية والبيئية العالمية. وقد لوحظ أن أطفالنا وشبابنا هم الأكثر معاناة من الأضرار التي أصابت التعليم والصحة النفسية. ولذلك، يجب علينا الآن أن نمنحهم الأمل في مستقبل أفضل.

إن الأمر يتطلب تغيير طريقة تفاعلنا مع الطبيعة، لذلك، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار، وبكل جدية الأزمة الثلاثية للكوكب المتمثلة في تغير المناخ، والتلوث وفقدان التنوع البيولوجي. ويصعب التعامل مع هذه التحديات لأنها أزمة متعددة الأبعاد، ولا يمكن الحصول على حلول مناسبة لها إلا عبر إجراءات متفق عليها، مما يؤكد على أهمية التواصل بين المجتمعات عبر الدول، والثقافات، والأجيال.

يتم تنظيم المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية 2024 للتأكيد مجدداً على أن التربية البيئية توفر الأسس التي تساعد في تحول أفراد المجتمع نحو عالم مستدام. 

ويدعو منظمو المؤتمر العالمي الثاني عشر (شبكة مؤتمر التربية البيئية وهيئة البيئة - أبوظبي) المعلمين من التعليم النظامي وغير النظامي محلياً ودولياً، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والأكاديميين، لمناقشة وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال التربية البيئية للوصول إلى غدٍ أفضل للجميع.

سوف يسعى المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية 2024 إلى تسهيل تبادل الأفكار لدفع التقدم نحو مستقبل مستدام ومرن وقابل للتكيف. كما سيعمل المؤتمر على تشجيع الحوار القائم على الاستكشاف حول الأبعاد المختلفة للتربية البيئية (التعليمية والأخلاقية والاقتصادية، وما إلى ذلك) لتسهيل التقدم نحو هذا المستقبل.

حدد المنظمون المحاور التالية، وعليه نرحب بالممارسات والدراسات المتعلقة بالتحديات التي تواجه المعلمين البيئيين في العالم، وذلك حتى نهاية الفترة المحددة لاستلام الملخصات التي سيتم استعراضها ومناقشتها في المؤتمر.

المحور الأول

التصدي للأزمة الثلاثية للكوكب المتمثلة في: تغير المناخ والتلوث وفقدان التنوع البيولوجي

إننا نواجه اليوم تحديات متشابكة نتيجة لتغير المناخ وتدهور التنوع البيولوجي والتلوث، والتي يشار إليها باسم الأزمة الثلاثية للكوكب. تؤكد المعلومات العلمية المتواترة بوضوح تام بأننا نضغط بشدة على "كوكبنا الوحيد" بسبب الإنتاج والاستهلاك غير المستدامين.

لا شك أن الاستثمار في الحلول القائمة على الطبيعة والاستجابة لـ "الإنذار الأحمر" الذي أشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة، إنما يتطلب أن يسهم المعلمون بجهود أكبر في التفكير النقدي وتنمية القيم والطرق الشاملة وبناء الم…

المحور الثاني

العلاقة بين الماء والغذاء والطاقة في التربية البيئية

تؤكد مصادر الأمم المتحدة على أن العلاقة بين الماء والغذاء والطاقة أساسية للتنمية المستدامة. ويتزايد الطلب على هذه الموارد الثلاثة نتيجة التقدم والتطور، مع ما يترتب على ذلك من آثار كبيرة على أمن المياه والغذاء والطاقة. وتتطلب الروابط المعقدة بين هذه الموارد الحيوية نهجاً متكاملاً لضمان الأمن المائي والغذائي والزراعة المستدامة وإنتاج الطاقة في جميع أنحاء العالم.

يوفر المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية 2024 في أبوظبي سياقاً للتداول بين الممارسين…

المحور الثالث

مجتمع عالمي من أجل الاستدامة كهدف

يجب أن يتسع نطاق الاستدامة الحقيقية ليشمل التدريس والتعلم والبحث والمنهجيات داخل المؤسسات التعليمية، ويمتد إلى العلاقات الخارجية مع المجتمع. ولكي نحقق أهدافاً شاملة وكلية، يجب وضع "مناهج مؤسسية كاملة"، وإنشاء شبكات عالمية ومراكز امتياز إقليمية وما إلى ذلك، في ظل الاعتراف الواضح بحقيقة أن أنظمتنا الواقعية معقدة وديناميكية.

لقد أوجدت التربية البيئية تفسيرات محلية وعالمية واسعة ذات سياق عالمي. وتسعى مجموعة من الجهات الفاعلة إلى نشر ودمج وتعميم التربية البيئية و…

المحور الرابع

تعزيز مجتمعات التعلم التعاوني لمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية

توفر المجتمعات التعليمية فرصاً للانخراط في تجارب تعليمية مجزية تؤدي إلى تحولات شخصية واجتماعية عميقة. هناك عدة عوامل ضرورية لإنشاء واستدامة المجتمعات التي تدعم التعلم التحولي، منها: الوجود الاجتماعي والتعليم المحلي، والاعتماد المتبادل، والحوار النقدي، والقيادة.

تتطلب جميع الاستجابات للتحديات الكبيرة (مثل جائحة كوفيد - 19) نهجاً قائماً على المشاركة العامة. ويجب أن تتعاون الحكومات مع الجهات الفاعلة المحلية غير الحكومية لمنع التهديدات وتوفير تدابير الإغاثة. 

لذلك، يمكن أن تسهم العلاقة الت…

المحور الخامس

التعلم الميداني والمكاني خلال عقد استعادة النظم الإيكولوجية

هنالك دور أساسي للاتصال بالمكان وسياقه في ربط الإنسان وتشكيل مستقبل مستدام، وهذا هو الموضوع الرئيسي لمؤتمر التربية البيئية الثاني عشر 2024. يهدف عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم الإيكولوجية إلى منع ووقف تدهور النظم الإيكولوجية بمشاركة مختلف فئات المجتمع، ويدعو إلى تبني التعليم القائم على الطبيعة في إطار التربية البيئية. تمنح التجارب القائمة على الطبيعة أو التعليم الميداني المتكامل مجموعة من النتائج المؤكدة، بما في ذلك الكفاءات الشخصية والاجتماعية ذات ال…

المحور السادس

الجهود والتحديات في التربية البيئية في مرحلة الطفولة المبكرة

أظهرت الدراسات والأبحاث النفسية والتعليمية أن فترة الطفولة المبكرة تعد مرحلة حاسمة في تشكيل شخصية الإنسان وسلوكياته ومعتقداته. وبالتالي، يميل القائمون على العملية التعليمية لتركيز الاهتمام على الأطفال في هذه المرحلة، ولا سيما أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة في الوقت الحاضر، تتسبب في أن ينشئوا في أسر يعمل فيها الوالدان لساعات أطول، بحيث لا يتوفر لهما الوقت الكافي لرعاية أطفالهم.

وهنا ينبغي التأكيد على أنه يجب ألا نصب كامل تركيزنا واهتمامنا على التعل…

المحور السابع

الأبعاد الجمالية والأخلاقية والوجدانية: دور الفن والتصميم في التربية البيئية

يساعد الفن على تصور الأنماط المتأصلة في الأنظمة الحية. ويتمتع الأطفال والشباب بقدرة طبيعية على الإحساس بالطبيعة والتعبير عنها. ويمكن للفن أن يوجد مشاركة تجريبية تتجاوز مجرد التعلم عن النباتات والحيوانات. ويمثل دمج التربية البيئية بالفن تحدياً فعلياً في تشكيل رؤية الطلاب للعالم الطبيعي وزيادة ارتباطهم به. ويعتبر التفكير التصميمي أداة مبتكرة رائعة للتعبير عن تحديات الاستدامة المنهجية المعقدة.

نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسات المتعلقة بهذا المحور، بما في ذلك (على سبيل…

المحور الثامن

القيم والتنوع الثقافي: معرفة وثقافة السكان المحليين

قال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة: "لقد عاش آباؤنا، وأجدادنا على هذه الأرض، وتعايشوا مع بيئتها في البر والبحر، وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها، وأن يأخذوا منها قدر احتياجهم فقط، ويتركوا فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدراً للخير ونبعاً للعطاء". تكشف هذه الكلمات ولا سيما في سياق البيئة الصحراوية الهشة، كيف كانت حكمة السكان المحليين وأفعالهم التي تستهدف بشكل حاسم ال…

المحور التاسع

الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية

يلعب الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية دوراً مهماً في التعليم اليوم، خصوصاً مع زيادة اعتماد الطلاب وأولياء الأمور والفئات الأخرى على الموارد التقنية الداعمة. وقد أدت التقنيات الذكية إلى العديد من التحولات في التدريس ودعم مختلف الفئات العمرية من خلال زيادة معارفهم. ويمكن لأدوات التكنولوجيا التفاعلية أن تعزز مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة البيئية ومشاريع التنمية المستدامة وزيادة الوعي حول البيئة والموارد الطبيعية وتعزيز فهم القضايا البيئية.

نرحب بطلبات عرض الأبحاث والممارسا…

المحور العاشر

التربية البيئية من أجل مستقبل مستدام

لا يمكن للتعليم في سياق عالمي إهمال جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. تتطلب معالجة الأزمة العالمية الحالية مقاربات تعليمية جديدة تعزز أساليب جديدة للعيش وتنتج عدالة بيئية واجتماعية بين الأجيال. ولذلك، فإن من الضروري عند الترويج لأجندة 2030 أن تتم مناقشة كيفية دمج أهداف التنمية المستدامة في التربية البيئية.

من المناسب أيضاً مناقشة الاتجاهات الجديدة لأبحاث التربية البيئية، وما إذا كانت تتضمن معالجات كافية للبحث عن مستقبل أفضل.

من خلال الاستراتيجي…

ابقَ على اتصال، وسجل الآن للحصول على أحدث الأخبار